Yahoo!

عودة

كتبها أحمـــد علــى ، في 21 يناير 2012 الساعة: 12:37 م

أعود للكتابة تلبية لدعوة كريمة بإحياء التدوين، و وفاء للكتابة فى حد ذاتها، وعلى الأخص التدوين، ذالك البراح الذى انطلقنا فيه زمنا كما تنطلق الجياد التى فك أسرها توّا

ربما لازال بعضنا يكتب على موقعنا المفضل الآن "الفيس بوك" استسهالا من نفسه، ومعرفة بأن الآخرين أيضا "يستسهلون" ويفضلون الكتابة و التعليق فى نفس الموقع بدلا من التنقل بين المدونات، خاصة مع الخاصية الرائعة "أعجبنى" التى تخبر صديقك بلطافة عن إعجابك الصامت بدون تعليق لسبب أو آخر.

ولكن الحقيقة – بالنسبة لى على الأقل – أنى لم أعرف متعة القراءة إلكترونيا إلا فى المدونات، لم أتوحد مع نص إلا فى نسخة مطبوعة أو فى مدونة، أما على الفيس بوك فدوما هناك ما يشغلك، صورة لصديق لم تتواصل معه منذ فترة، تايم لاين يتحرك، إشعار أو رسالة .. إلى آخر "منغصات" القراءة و قواطع الاتصال.
لعل البداية صارت بعيدة حتى أن العديد من الذكريات تساقطت، ولكنى فى عجالة أعود وفاء لأصدقاء لى، لم أرهم يوما، ولعلهم لا يعتبروننى صديقا حتى الآن، ولكنى صادقت عقولهم و إبداعاتهم رغما عنهم.

أول من أتحدث عنها مدونة "أصبح عندى الآن بندقية" التى فى بدايتها تقول " متهمون نحن بالارهاباذا رفضنا موتنابجرافات اسرائيلتنكش فى ترابناتنكش فى تاريخناتنكش فى انجيلناتنكش فى قرآننا! … تنكش فى تراب أنبيائناان كان هذا ذنبنا ما أجمل الارهاب" وقلت يوما عن قلة عدد زائريها " ولكنها ضريبة الجدية فى عالم لاه" أصبحت " طوق الياسمين" حاليا ، وهى الصديقة رغم تباعد فترات التدوين و انقطاع التواصل نتذ سنوات ماريان محمود، إمرأة ناضجة مغتربة فى كندا بدون معرفة تفاصيل كثيرة عن حياتها، تميزت تدويناتها بالإتزان و ثقل المحتوى، وقلت فى إحدى المرات أنها مأساة ألا يتجاوز عدد زوار مدونتها الخمسة آلاف زائر فى وقت تكتب فيه بعض الواهمات بضعة كلمات غير متناسقة فتنهال عليهن عبارات الإطراء من الحالمين "بالتواصل"، مآساة ماريان أنها تكتب فى مواضيع جادة و تعلق بأسلوب رصين، وبالطبع هذا لايجعلها مدونة "رائجة"  أو ذائعة الصيت. حسنا .. بعد سنوات من التدوين .. أصبح لديها ما يقارب العشرين ألف زيارة

 

الثانى على القائمة هو الأول فعليا، الزميل و الأخ الأكبر – رغما عن أنفه – أحمد شقير، ومدوناته الثلاث فى فترات سابقة والتى أعتقد أنه عن التدوين فى اثنتين منهن و اكتفى بتدوينة على فترات متباعدة فى مدونته "حكاوى آخر الليل" ولكنها تدوينات تستحق الانتظار، فشقير هو أحد أفضل النقاد غير المتخصصين، ورؤيته النقدية تتعدى الأدب إلى الحياة عموما، لذا تجده يصنع استفتاء عن أبرز الشخصيات فتنشره جرائد مكتوبة وتنسبه إلى غيره، وتجد المتابعين يترقبون تدوينة "حصاد العام" فى يناير من كل عام. وشقير رغم تميزه فى النقد إلا إنه لازال ذالك القاص البارع، واستخدم طبيعته المدققة فى النظر داخل نفسية المرأة قبل أن يكتب عنها العديد من القصص القصيرة فى مدونته "النظارة السوداء" التى اختفت الآن

أعود للثلاثى الأشهر فى ساحة التدوين، الغادتان عبد العال و محمد محمود وثالثتهما رحاب بسام، أول من نشروا تدويناتهم بشكل مباشر لتقرأ مصر أخيرا للمدونين وتعرف أن هناك جيلا آخر و فكرا مختلفا، ولأن الثلاثة تم طبع الكتاب لهم معا فقد كان التركيز على التجربة فى حد ذاتها إعلاميا، ورأينا الثلاثة ينتقلن معا من برنامج إلا برنامج كما الفرق الغنائية، قبل أن تهدأ الموجة الإعلامية وتعود كل منهن لتغنى "سولو" بمفردها.

العبقرية "رحاب بسام" و مدونتها حدوتة، وهى اسم على مسمى، كما شهرزاد تنتقل من حدوتة لأخرى ساحرة ألبابنا ومجبرة إيانا فى كل مرة على الانتظار حتى النهاية فنعود عطشى لحدوتة جديدة، وتبقى التى تحكى قصة حياة امرأة قضت عمرها كله تنتظر أن يمسك رجلها بيدها ولم يفعل إلا على فراش الموت، وفى كل مرة كان يجد مبررا جديدا، وتجد هى إحباطا جديدا، أقول تبقى القصة شاهدا على حساسيتها الشديدة و رهافة مشاعرها،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنا

كتبها أحمـــد علــى ، في 4 يونيو 2011 الساعة: 17:19 م

أنا
أيوة .. هات المقرر والمكرر .. وابتدى تداعيات الأفكار .. وقول .. والعياذ بالله من قولة أنا .. و دى كلمة اللى يقولها يبقى مغرور و مكتبر .. وهات كل الأسباب الموروثة لكره كلمة أنا .. مع إن كل واحد فينا بيحب "أنا" .. حد فيكم مش بيحبها؟
أنا بقى بالعند فى كل اللى مش عايز يسمع كلمة أنا .. هقول كمان أنا .. والاستعاذة من الكلمة مش واردة ولا عليها دليل .. واللى بيقول ان الشيطان قالها واتكبر فالذى عنده علم من الكتاب فى بلاط سيدنا سليمان قالها وما اتكبرش .. والرسول عليه الصلاة والسلاة قالها وما استكبرش .. فما ينفعش تاخد موقف واحد وتبنى عليه حكم. وبجد .. بلاش تماحيك وتلاكيك فى الدين .. وتلزق كل موروث ثقافى اجتماعى فيه .. الدين عايز تتكلم فيه يبقى بالأدلة مش بجايز واحتمال وسمعت مرات خالة جيراننا بتقول كدة
سيبك من كلمة أنا وأدخل عليا أنا .. معلش يا سيدى – ويا ستى طبعا .. وربنا يجعل كلامنا خفيف عليكنّ - .. استحملونى شوية .. ما هو شهر التدوين ابتدى بعد عيد ميلادى بيوم .. وصدمة السنة الـ 32 بقى .. ربنا ما يوريكم صدمات .. ويجعل أعيادكم خفيفة عليكم .. المهم .. استكمالا فى الغرق فى ذاتى وبعد قصيدتين واحدة عن الحاجات اللى باقية منّى بعد العمر ده .. و واحدة عن جنازتى لما عملت فيها من الأولياء وقمت من النعش .. واللى قرا القصيدة يعرف إن اللى بعد كدة مكانش من أعمال الأولياء خالص . قوم إيه .. أتكلم بقى عنّى لمحاولة إثبات إنى على قيد الحياة .. على الأقل زى مالحكومة بتقول.
أخوكم الغلبان من مواليد برج الجوزاء .. وده أول مطب .. برج الجوزاء بيرسموه اتنين مديين ضهرهم لبعض .. قال إيه شخصيتين .. مع إن المفروض يكونوا 3246 واحد فى ضهر بعض .. شخصيتين بس!! دى إهانة لا أقبلها .. المهم بقى يا سيدى .. أول تناقض إن برغم إنطباق صفات الجوزاء عليا .. فأنا أصلا غير مؤمن بالأبراج .. وأكيد طبعا لو اقتنعت بشوية كلام عن الصفات فمش هقتنع بحظك أول إمبارح اللى كائنات غريبة بتربنى حياتها على نصائح محرر باب الأبراج اللى غالبا بيكون بواب عمارة اترفد وبيشغل وقت فراغه، الغريب بقى إن حسحس كان بيقرا الأبراج ومن جرنال الجمهورية .. يعنى غباء الغباء .. على وزن تهافت التهافت .. مع الإعتذار للكتاب القيم إنى ذكرته فى جملة واحدة مع الجمهورية ومع حسحس
أنا بقى بكل تناقضاتى دى لا أخرج عن كونى إنسان عادى .. بس للأسف .. ومع الفخر .. صعيدى .. الفخر معروف ليه .. واللى مايعرفش الصعايدة فخورين بنفسهم ليه يبقى غالبا ما اتعاملش معاهم .. الأسف بقى لأنى صعيدى فى هذا العصر .. عايزين تعرفوا يعنى إيه .. اسمعوا كلمة محمود عبد المغنى فى فيلم الجزيرة .. الصعيد مالهوش صوت عشان قتلتوه .. وكفاية عشان السياسة بتعملى حساسية .. ولسانى بيقبّح ساعات
 أنا استكمالا للتناقضات .. مهندس .. ومهتم بالأدب .. مع بعض الكتابات اللى أحيانا بترتقى إن حد بيفهم يعلق عليها .. وكتير بينفض فبعرف إن الحاجة مش مستاهلة .. المهم .. مابين خيال المؤلف أيا كان مستوايا .. وبين عقلانية المهندس .. تكمن المأساة .. المفروض إنك تروق دماغك وتديها واحد قهوة وتبدّع فى الكتابة .. بس ابقى فضى دماغك من شغلك فى الزعفرانة و مشاريعك الخاصة وحياتك الخاصة كمان .. حياتك الخاصة!! حلوة الكلمة دى .. بتحسسنى إنى عايش .. هبقى أحاول أقولها أكتر من كدة  … ولو مكنتش مهندس .. كنت هبقى أى حاجة .. وكل حاجة .. يمكن الكتابة بتعوّض قصور إنى بعيش حياة واحدة .. فمش عارف أكون طيار ولا اتسلق جبال ولا أإوص فى المحيط ولا أبقى دكتور جامعة ولا مدرس ثانوى ولاحتى مدرب كورة .. بس احتمال كبير أكون دكتور جراحة .. أصلى ساعة الجد .. بارد .. الصح صح ويتعمل .. والبتر هو الحل .. بلاش دلع وكلام فاضى . قال مسكنات قال .. بعد الجراحة يا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جنازة

كتبها أحمـــد علــى ، في 3 يونيو 2011 الساعة: 20:51 م

أذكر جنازتى
والنسوة المتشحات بالسواد
ودهشتهن المفرطة
حين غادرت النعش
وتوجهت لتهدئة روعهن
باحتضان عامرات الصدور
وتقبيل ممتلئات الشفاه
وعدت لأرقد فى نعشى
متسائلا عن الكفة الراجحة
الأحضان والقبلات
أم على طمأنة الباكيات
ثم ابتسمت
حين أدركت أنى مت
كما عشت
إنسانا
يرفض الأبيض والأسود
ويتشح بالرماد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مريم

كتبها أحمـــد علــى ، في 2 يونيو 2011 الساعة: 20:59 م

انت ما شفتش أحمد؟ .. هكذا قطع الصوت الدافئ حبل أفكاره  ..فلم يستطع حبس ضيقه فى صدره فخرج مختلطا بصوته وهو يقول " لو شفتيه انت ابقى سلميلى عليه" ..
ردت محدثته برقتها الدائمة والتى زادت مع احساسها بالخجل من رده "أنا آسفة .. للدرجة دى ضايقتك؟"
حن لصوتها الجريح فقال مصلحا للموقف " لا طبعا .. أنا اللى آسف .. كنت بفكر فى موضوع مضايقنى شوية.. متزعليش منى"
تبدلت نبرتها وهو تقول بمرح ودلال .. "لأ أنا زعلانة .. بعد الكسفة دى كلها ..صالحنى بقى"
ابتسم ابتسامة محايدة وقل أن يرد عاودت هى الحوار " قبل ما تكسفنى تانى  .. طبعا إنت بتقول إيه المجنونة دى .. أصالح مين وأزعل مين .. وهى مين أساسا " أدارت جسدها لتواجهه بما يسمح به الوضع فى مقعد الأتوبيس ورفعت يدها لتحرك شعرها المتساقط أمام وجهها وتلزمه باحتضان أذنها ثم أعادت مدها إليه وهى تقول بابتسامة عذبة " مريم" مد يده بدوره وبادلها الابتسام وهو يقول "أحمد" ردت بضحكة هادئة " يا راجل .. ما انت تعرف أحمد أهو" .. ابتسم وهو يرد " صدقينى .. ما أعرفوش قوى"
مريم : " آآه .. هنبتدى فلسفة .. قول يا عم سقراط"
أحمد : " خير .. هى سيرتى الذاتية متعلقة على باب الأتوبيس"
مريم : " لا يا فيلسوف .. بس زميلك فى الفلسفة قال إيه .. عِد غنماتك يا جحا"
أحمد : " جحا بقى زميل فى الفلسفة .. وأنا من الغنم اللى بيتعدوا .. كويس "
مريم :"

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ذكرى ميلاد

كتبها أحمـــد علــى ، في 1 يونيو 2011 الساعة: 13:38 م

فى الذكرى الاربعين لميلادى كتبت قصيدة، تأخر نشرها ثلاثون عاما أخرى لألقيها اليوم على أسماعكم نزوة جديدة. سنوات أربعون مرت مخلفة أوهاما أكتر مما تركت من أحلام ، و وعرفت فيها أحزانا .. أكثر مما خالطت من سعادة.
أربعون عاما عاشها بعض إنسان ولد ملعونا بالمعرفة  - تصحيح - بالرغبة فى المعرفة، وحين كان على العتبات نظر من ثقب باب فعاد يتمنى الجهل بعد أن صار ترفا، وعاش بعقل نصف جاهل يقاتل نصف مجنون.
فى عامى الأربعين كان حقا علىّ الإعتذار لنساء كُثُر، فمنعنى الكِبْر. ثم حين فقدته – بين أشياء أخرى - منَعنى الكِبَر، و اختلطن فى ذاكرتى قبل غيرهن من الأشياء. وكان حقا علىّ الإعتذار لجسد استعترته لحياة فمزقته قبيل نصفها، ومضيت أجرجر أعضاء سعيا لنهاية لا أخافها.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شربات الفرح

كتبها أحمـــد علــى ، في 3 فبراير 2011 الساعة: 00:49 ص

قالوا علينا جُبَنا

قالوا مُتنا

وأدينا قُمنا

نغنى بفرَح

ندهنا يا مصر

قلناها بفخر

وصوتنا عِلِى

لكن ما اتنبح

و دمى العزيز

سال فى النيل

اشربى يا أمى

ده شربات الفرح

ما الفرحة غالية

ونفوسنا عالية

ومصر أغلى

عشانها أندبح

رجالة وعايزة التغيير

راحوا ع التحرير

أرجل الرجال

ولو شفت كام بنت بطُرَح

ما الرجولة شجاعة

 مش سكوت و خناعة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سجل يا تاريخ

كتبها أحمـــد علــى ، في 2 فبراير 2011 الساعة: 20:58 م


سجل يا تاريخ

بكل فخر

أنا مصرىّ

قلتها عمرى كله

إعتزازا بتاريخ صنعه غيرى

الآن أسطر بنفسى تاريخا

يقرأه غيرى

الآن أستطيع أن أنجب

ألف ابن للدنيا

و أن أنظر فى عينى إمرأتى

لأنى الآن أعرف

أنّى أستطيع حمايتها

الآن تيقنت

من إحساس دائم كان يراودنى

أنّى بطل

أنّى أستطيع أن أترجم

ما بداخيلى من جينات

وقراءات

وتاريخ

إلى حاضر

تصهره نار الثورة

فأصوغه بيدىّ

مستقبلا أعيشه

وتاريخا تقرأه الأجيال

الآن أعرف يقينا

أنّى تجاوزت مرحلة الذكورة

أثبتّ حين خضت غمار المعركة

أنّى رجل

من جيل رجال

أثبت يوم غضبت

أنى كنت على صواب

حين مدت لى بلاد الأرض أياديها

فرفضت الترحال

أثبت أن مالا ونجاحا فى كفة

لن يقارن بمصر فى كفة

وأنّه إن ذقت المرار آلاف المرات

فقد إدخرته فى داخلى سُمّا

ونفثته يوم الغضب زخّرات

أثبت أنّى الكريم بن الكرام

أتسامح يوما

أصفح دهرا

ويوم أنتقم فأنا عين العقاب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تونس .. التى لا أعرفها

كتبها أحمـــد علــى ، في 22 يناير 2011 الساعة: 13:35 م

فى أغسطس من عام 2000 كنت واحدا من قرابة المائة شاب وفتاة تم اختيارهم لزيارة تونس ضمن برامج تبادل زيارات الشباب من البلدين، نحن ذاهبون إذا إلى تونس، تلك البلد التى لنا يد عليها كما على سائر البلاد العربية عندما وقفنا بجوارهم فى حروب التحرير ثم كان رد الجميل منهم نكرانا بل وسبابا فى كل لقاءات كرة القدم التى عاصرناها منذ صغرنا وكانت هى النافذة الوحيدة التى أتيح لنا أن ننظر منها على تونس بل ودول شمال أفريقيا كلها. أما عن دول الخليج فقد كنّا نعرفها نسبيا لكثرة العاملين هناك من المصريين، والمعرفة لم تكن تبشّر بخير أيضا فهى ترتبط بالتجربة الشخصية لكل منهم والتى غالبا كانت سلبية نتيجة لاستغلال نظام "الكفيل" الذى هو مجرد صياغة شبه عصرية لنظام "الرقيق". أما عن باقى الدول العربية والإفريقية فلم يكن بيننا نافذة من الأصل.

كان أمامى اختياران، السفر برا أو جوا، ولما كنت فى الأصل راغبا فى المتعة والمعرفة فقد اخترت السفر برا، فهو يعنى 6 أيام إضافية فى عمر الرحلة نقضيها ذهابا وإيابا فى ليبيا، مزيد من الاحتكاك مع شعب لانكاد نعرف عنه شيئا سوى أن زعيمه غريب الأطوار وهو فاكهة كل الاجتماعات التى يحضرها، وإن كان يحسب له أنه فتح الحدود لأكثر من مرة بين البلدين مما سبب تواصلا بين الشعبين من ناحية ورخاء نسبيا فى مصر، الطرف الأفقر اقتصاديا فى كل المعادلات. أما عن الشعب الليبى فمعلوماتنا عنه هامشية لا تخرج عن كونه يتصف بالبداوة.

بدأت الرحلة بدرس رائع فى النفاق، فقد علق مسؤولى وزارة الشباب صورا للزعيمين شبه الأبديين "مبارك و القذافى" على مقدمة الأتوبيسات المشاركة فى القافلة، وما إن عبرنا ليبيا واقتربنا من الحدود التونسية حتى نزلت صورة "القذافى" وارتفعت صورة الزعيم الذى كان شبه أبديا بدوره "زين العابدين بن على". وعندما علقنا كان الرد ساخرا من المسؤولين، وليكتمل الدرس فى النفاق كان لابد أن تطوى صورة "القذافى" بما يليق بها من احترام فسنحتاجها فى رحلة العودة بعد أقل من أسبوعين.

أعود من درس النفاق إلى شعب ليبيا .. ذلك الذى كنّا نفترض فيه البداوة من ناحية، والتنعم فى خير البترول من ناحية أخرى بعد أن أغرقهم القذافى فى أمواله، بداية الإفاقة كانت مع سائق التاكسى الليبى .. هم إذا يعملون وليسوا مجموعة من تنابلة السلطان، المفاجأة أن السائق مهندس!! إذا ففى شعب يفترض أنه بدوىّ ولا يحظى بتعليم كاف يوجد مهندسين والأدهى أنهم لا يجدون عملا فى مجالهم. والحوار بيننا كان كأى حوار بين مصريين.

نقفز من ليبيا إلى تونس، قبل ان يتوقف الاتوبيس كانت الانطباعات تتوالى عبر النافذة الزجاجية، لا حجاب ، اللهم إلا من زىّ يبدو أنه لبدويات يتشحن بالبياض فى المجمل وطرحة شديدة الطول تلف أغلب الرأس وتتدلى حتى ما دون الخصر، بدأت العدّ من باب التسلى، شاهدت 117 غطاء للرأس فى حوالى الأسبوع قبل أن أتوقف لشعورى بالملل، بعدها بعام قرأت تصريحا لوزير الداخلية بأن "الزى الطائفى" انتهى إلى غير رجعة فى تونس، نزلنا إلى تونس وبدأنا التعامل مع الشعب، لا يتحدثون العربية .. ليومين كاملين اضطرننا لتبادل الحوار باللغة الانجليزية، كان الواقع كوميديا .. ولكنه كوميديا سوداء، فى خلال ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عشر سنوات

كتبها أحمـــد علــى ، في 7 ديسمبر 2010 الساعة: 18:57 م

منذ سنوات عشر

لا يبهرنى شئ

لا تستوقفنى التفاصيل

لا أبحث فى الفرعيات

منذ سنوات عشر

لاتدور الأرض حولى

ولا تسطع الشمس لى

هما موجدتان

وكذلك أنا

كل منّا فى فلك يدور

لعل يوما يأتى الصدام

فأنفجر

أتناثر أشلاء

أخترق قلب الشمس

فتلتهب

تتمدد

وتلتهم الأرض

وحين يغوص كلانا

فى طيات هذا الكوكب

لن أندهش

لن أتوقف أمام آثار حضارات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تورط

كتبها أحمـــد علــى ، في 7 ديسمبر 2010 الساعة: 18:55 م

متورط جدا مع نفسى

أجاذبها أطراف المغامرات

وتجاذبنى حبال الألم

أقبلها بلهفة صديق

وتحضننى بلؤم عاشقة

ونلتف كالأفاعى

نبادل السمّ فى القُبَل

والأمل ..

وهم متجدد

فى سعادة منتظرة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غجرية

كتبها أحمـــد علــى ، في 7 ديسمبر 2010 الساعة: 18:33 م

حبيبتى الذاهبة إلى التبت

لن تكتمل رحلتك

فخذينى معك

أعنى أنا

لا ذكرى فى قلبك

أو صورة فى حقيبتك

لا تزايدى وتتمادى

ما زاد عن الحد انقلب

فلمن تثببتين غجريتك

وكلانا غجرى الروح

أكوننا معاينفى أن كلانا شريد

وجودنا سويا فى صحراء

لن ينتقص من كونك وحيدة

وأنّى وحيد

تمردك على التمرد اصطناع

مزايدة فجة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وأد

كتبها أحمـــد علــى ، في 5 نوفمبر 2010 الساعة: 16:41 م

أحتاجك

بسمة على شفتين

أطبقهما الصمت

أحتاجك

دما متجددا

يحيى نبض قلب

أشرف على الموت

أحتاجك حياة

تزيل عنى صدأ الموت

أدماتى شود الورود

وما شممت رائحته

ولا تسلل عبيره للصدر

ذاقت الناس الهوى كؤوسا

وتركوا لى فى قاع الكأس

مرارا

أتجرعه أملا فى وعد

وصنت الهوى سنينا

حتى تمزق جسدى

فغيّبت عقلى

وخُنت

ما تخلّيتُ بمَلكى

ولكنى نسيت العهد

أتلومين حطاما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جنينة

كتبها أحمـــد علــى ، في 5 نوفمبر 2010 الساعة: 16:40 م

نخلة

أنا لوحدى .. دايما لوحدى .. بيخافوا يقفوا جنبى عشان ما يحسوش إنهم قصيرين .. طيب أنا إيه ذنبى فى طولى؟ طيب طويلة وفى حالى .. يجوا يضربونى ليه؟ كل شوية طوبة عشان يسرقوا منى بلحى .. وغالبا الطوبة بتيجى فيا أنا .. بيأذون ومش بيستفادوا حاجة .. ليه بس كدة؟

شجرة

إيه الغرور ده .. دايما واقفة لوحدها .. وباصّة لنا من فوق .. أحسن إن الناس بيحدفوها بالطوب .. تستاهل، ما احنا زى بعض .. يبقى نقف جنب بعض .. مش تسيبنى كدة لوحدى .. وكل شوية حد ييجى يجرحنى بسكينة ويحفر اسمه عليا كأنى حجر مابحسش .. ولا حد خفيف يعمل فيها قرد وينط على أغصانى .. يكسرها ويكسرنى  .. ليه بس كدة؟

حشائش

هو أنا مش أخضر زيهم؟ وبيجى عليا الندى وريحتى تبقى حلوة؟ ليه دايما يعاملونى باحتقار؟ عشان الناس بتدوس عليا؟ طيب وأنا إيه ذنبى إنى صغير وضعيف .. يعنى ولا فيه رحمة من الناس ولا من الشجر؟  .. ليه بس كدة؟

البوص

من وأنا صغير وأنا عارف إن دى آخرتها… هيستنونى لما أكبر عشان يقتلونى .. يقطعونى من فوق الجذر بمنتهى الوحشية .. ويسيبونى فى الشمس أيام وأيام لحد ما أنشف .. يرمونى فوق سقف .. عشان تكوينى باقى عمرى .. ولما تقتلنى حتة حتة وتعدى من بينى وتنزل على وشهم وهم نايمين .. هيقوموا متغاظين .. ويرمونى فى النار عشان يتدفوا على اللى باقى منى .. كنت آذيتهم عشان يعم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

راجل شرقى

كتبها أحمـــد علــى ، في 5 نوفمبر 2010 الساعة: 16:38 م

يعنى إيه زعلانة عشان أنا راجل شرقى؟؟

حبيبتى حاولى تفهمى وتستوعبينى .. أنا لما بدفع الحساب فى أى حتة بنروحها مش عشان أنا أغنى أو أحسن منك .. ولا عشان أحس إنى امتلكتك ولا عشان أكسر عينك .. لأنى مش محتاج حاجة من ده كله .. معنديش شعور بالنقص فهعوضه على حسابك .. ولا عمرى هسعى لامتلاكك .. لأن حتى اللفظ مرفوض بالنسبالى .. أمتلكك إزاى وانت انسان .. زيك زيى .. ولا انت أساسا الانسانة اللى ينفع تتعامل على إنها "ملكية" مجرد حاجة يمكن تتملك مش انسان .. ولو كنت من البنات اللى ينفع يتحولوا "لحاجات" تمتلك مكنتش حبيتك من الأساس.. وبالتأكيد مش عايز أكسر عينك ولا نفسك .. لأن اللى اتمنيتها وحبيتها انسانة عندها كرامة وشخصية واحترام .. تفتكرى انى بعد ما لقيتها بالمواصفات دى هحاول أحرمها من الحاجات اللى حببتنى فيها؟ .. طيب وليه؟ .. عشان آخد منك حب زيادة؟ مش محتاجه .. لأنك مغرقانى بيه .. عشان تتنازلى عن حقك لو اختلفنا؟؟ برضه مش هفرح لو اتنازلتى عن أفكارك أو حقك عشان هدية ولا أى مقابل مادى .. ولا لو اتنازلتى لمجرد إن أنا الراجل اللى لازم كلمته تمشى .. أنا أساسا مش هفرح لو اتنازلتى عن أى حاجة .. لأنى ساعتها هكون ظلمتك .. ومحدش هيفرح لما يكون ظالم.

برضه يا روحى لما أشدك فجأة مثلا عشان هتخبطى فى حد معدى وراكى  .. لما أقولك خدى بالك  .. ركزى أكتر مع الناس .. كل ده مش شك .. كمان مرة أنا مش هحب واحدة موضع شك من الأساس .. تصرفاتى دى حب ليك  .. حب لجسمك وتكريم ليه .. مش من حق حد يلمسه .. يبقى يلمسه ليه؟ اونت كمان مش عايزه حد يلمسه .. الفرق إنك بفطرتك الجميلة مش واخدة خوانة من الدنيا .. وأنا ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النسر والنعام

كتبها أحمـــد علــى ، في 5 نوفمبر 2010 الساعة: 16:37 م

وقت رائع قضيته مع برنامج العاشرة مساء وهو يعرض تجربة الإندماج بين ألمانيا الشرقية والعربية بمناسبة مرور عشرون عاما على سقوط سور برلين، وأظنها واحدة من أفضل حلقات البرنامج إعدادا ومضمونا.

أبدأ من النهاية، لقاء مع "هانى عازر" رجل المستحيل المصرى كما يلقبونه فى ألمانيا .. مهندس نبغ فى ألمانيا وفاز بجوائز عديدة عن محطة قطارات برلين .. المحطة الأفضل على مستوى العالم وعن الكوبرى الموصل إليها، أحد أسباب العجب من مصر .. فرجال المستحيل منها كثيرون ، ولكنهم لاينبغون على أرضها، هناك خبر نشر مؤخرا عن استعامة مصر بخبرات "هانى عازر" وأتمنى ألا تستفيد بخبراته بنفس طريقة "ممدوح حمزة" و"أحمد زويل" و"فاروق الباز" وغيرهم.

المشهد قبل الأخير، لقاء مع آخر رئيسة لألمانيا الشرقية التى اتخذت بنفسها قرار الإندماج تاركة طواعية منصبا رئاسيا يقاتل الكثير للحفاظ عليه، قائلة أننا كنا حكومة هدفها أن تحل نفسها ثمنا للوحدة."فى مثل هذه الحالات يجب على الانسان أن يضع آماله جانبا ينظر للصالح العام". الرئيسة السابقة طبيبة رفضت الانضمام للحزب الشيوعى لأن وحدة ألمانيا كانت هدفا لها كمواطنة، كانت أملا يفوق طموحاتها الشخصية وأى منصب أو مكسب سياسى قد تحصل عليه داخل بلد ممزقة.

قبله مشهد تصفيق حاد للمستشار السابق "هولمت كول" الذى تم فى عهده هدم السور وتوحيد ألمانيا، نعم .. مستشار سابق، رغم دوره التاريخى ورغم إنجازاته المشهود بها إلا أنه ترك منصبه بينما هو على قيد الحياة، وغادر المكتب إلى البيت لا إلى القبر، والناس لازالت تذكره وتحبه وتحتفل به، بلا تقديس زائد ولا كراهية مفرطة ولا أحكام مسبقة، هو بشر يحبونه ويحترمونه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنا وقيس … وليلى

كتبها أحمـــد علــى ، في 5 نوفمبر 2010 الساعة: 16:35 م

قابلته على قهوة بلدى .. كراسى متكسرة .. وبشر مكسورة ..


إيه، مالك يا عم قيس بس .. ماتفكها بقى


#أفك إيه يا حاج أحمد .. دى مربوطة بعقدة وشنيطة


شديت نفس من الجوزة خليتها تكركر زى وابور الساعة اتناشر اللى مقبل على الصعيد وبعدين اديتله اللىّ :  شد نفس بس واحرق همك، الراجل شد ربع نفس وجاب اللى فى صدره كله وقال وهو بيكح .. دى تحرق الصدر مش الهم .. انت بتعمل فى نفسك كدة ليه؟

بعمل إيه يا قيس .. الدنيا هى اللى بتعمل فينا كدة .. يعنى انت مثلا بعد ما تحب ليلى الحب ده كله .. يحرموك منها ويجوزوها لواحد غيرك؟ ده كلام؟


#ومين قال كدة يا أحمد؟


التاريخ يا باشا .. إنت ما بتقراش شعر؟ دى القصيدة بتاعتك اللى هى ولقد ذكرتك ورياح وائل ومنى دى فلقونا بيها فى العربى ..


#قصدك ولقد ذكرتك والرماح نواهل منى وبيض الهند تقطر من دمى .. دى بتاعت صديقى عنترة مش بتاعتى


أهو أى حد والسلام  حتى أنا مستغرب إزاى حد يتكلم فى مواضيع خصوصى زى دى .. وائل ومنى وهند .. وبيض كمان .. حاجة

تمخول الدماغ .. تعرف إن محدش فى الفصل فهمها غيرى.. قلتلهم ان وائل ومنى كانوا بيتعشوا عند هند .. والظاهر تقلوا فى البيض شوية فالموضوع قلب برياح على آخر الليل .. بس برضه مكانش واجب يعملوها قصيدة بقى ويقرفونا احنا بيها فى المدرسة .. ما كفاية رياح الواد سيد اللى كان جنبى على التختة.


#يا بنى ايه اللى بتقولوا ده .. هو انت درست فين . انت تعرف عربى أساسا؟؟


آمال .. ده أنا معايا دبلون صنايع سنتين ونص … الواحد بس ما بيحبش يتفاخر بنفسه .. وعشان الحسد برضه – شديت نفس تانى

من الشيشة – أماااال .. الحاجات دى بتتنظر .. المهم يا عم قيس .. مالك ..  شايل الهم ليه؟


#الحكاية يا سيدى إنى هربت مع ليلى  وقلنا نسيب البلد لأبوها ونقلب عيشنا فى مصر .. وأهى برضه شرحة وبرحة وهواها يرد الروح ..  وكفاية القعدة على النيل

شديت نفس أدارى بيه حريقة قلبى وأنا بقوله .. يا عم قيس ده احنا دلوقت اللى بنقلب عيشنا عندكم .. بلا هوا بلا نيل، خللى القالب مستور واحكى يا عم الحاج


#أبدا يا سيدى .. أول ما حطيت رجلى فى البلد لقيتهم سحبوا الجمل اللى حيلتى .. وقال إيه .. حجر صحى، قلت وماله .. اللى يروح فى الريش بقشيش .. فلت أبيع شوية التمر اللى جايبهم معايا عشان أشوف حتة تتاوينى أنا وليلى .. يا دوب فرشت على الرصيف لقيت الناس طالعة تجرى لسة بقول فى إيه .. لقيت ناس شالوا التمر ورموه على عربية .. قال إيه .. بلدية


ده أنت حظك فل قوى يا حاج قيس .. بس معلش .. الدنيا بخير برضه ومسيرها تفرج .. المهم – شديت نفس جامد ونفخت غيظى مع الدخان - عملت إيه بعد كدة؟


#ماكانش معايا حاج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعوه لى

كتبها أحمـــد علــى ، في 5 سبتمبر 2010 الساعة: 14:10 م

 دعوه لى .. لا تلمسوه من فضلكم .. هو لى ..  أنا أدمنت ملمس بشرته .. لطالما لمسته من قبل .. وليدا لم يتجاوز عمره بضع دقائق .. ثم بضعة أيام .. فبضعة شهور .. كنت أقسم وقتى بينه وبينه .. نصف وقتى أقضيه معه .. والنصف الآخر أقضيه لأجله .. أتعلم لأعلمه .. أقرأ لأثقفه … أشترى لأهبه ..  وعندما أتم العام عدت لألتصق به أكثر وأكثر .. وأنا أحتضنه فى المسبح .. كم عاندت والدته المرعوبة على طفلها الصغير .. ولكنى انتصرت .. وأحبّ الماء من المرة الأولى .. وعندما أتم العامين كان وقت التمشية فى الشارع .. وأمه تصرخ بى أن أترفق به .. عامين بعدها وبدأ يصاحبنى فى رياضة ما بعد الفجر .. كانت أمه تريد أن تقتلنى حتى تنعم بابنها الذى احتكرته فى كل وقت أمارس فيه نشاطا يمكننى فيه اصطحابه .. قبل أن يتم عامه الخامس عشر كان صديقى .. صديقى حقا لامجازا .. أفلحت فيه التربية .. نضج عقله واشتد عوده .. نافسنى فى كل ما علمته .. وكلما غلبنى فرحت .. وكلما غلبته علمته المزيد حتى يغلبنى .. صار الآن قبلة العيون للجميع .. فى عامه العشرين .. كأنه حاز الدنيا بما فيها .. وأمه التى طالما عابت علىّ طول مصاحبتى له على حسابها .. صارت الآن راضية بما وصنا جميعا إليه .. بدأ عصفورنا الانطلاق منذ فترة .. وها قد اشتد أجنحته وطالت رحلاته .. فبقيت أنا لها خالصا أغلب الوقت .. وصار هو فاكهتنا فى حله وترحاله.

اليوم جاء يبلغنى بمن اختارها شريكة لحياته .. نهرته بشدة .. تعجب من موقفى .. قلت له بأن من اختارها زوجة هى من اخترتها أنا أيضا .. ظل واجما للحظات .. قبل أن يدرك أنّى أعابثه .. وأننى اخترتها زوجة له .. لن أنسى بريق الفرحة فى عينيه قبل أن يحتضننى .. ويوم فرحه .. لولا خجلنا الذكورى لقمت بنفسى بتحميمه .. لكنى انتظرت حتى انتهى من ارتداء ملابس الزفاف كاملة .. قبل أن أدخل غرفته وأخرج جميع من فيها لأختلى به .. وبينما ظن الجميع أنى ألقنه وصايا الساعات الأخيرة قبل الزواج .. كنت أتطلع إليه صامتا لدقائق .. ثم تنهال دموعى فرحا .. وعندما أحتضنته ظل فى حضنى دقائق أخرى .. أعيذه بالله من كل شر وأقرأ عليه ما تيسر لى من رقا شرعية .. وأدعو له ولزوجته .. مرت أيام سريعة .. وجاءتنى حفيدتى .. ابنتى التى عشت نصف عمرى أتمناها .. جائتنى من صلب ابنى .. أحببتها كما أحببته .. ولكنه أراد أن يربيها كما ربيته .. ويشاركها معظم وقته .. فحرمنى الانفراد بها .. و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مخدة

كتبها أحمـــد علــى ، في 5 سبتمبر 2010 الساعة: 14:06 م

لما تحس بالدفا

فى حضن المخدة

تحكيلها همومك

فتفهم بصمتك

جراح عمرك

كل يوم منه عدى

تتشرب آلامك

وحلم السنين

بعيون مليانين

أمان وموّدة

وتنزف بدالك

وتبكى عشانك

تطبطب عليك

فتنام وتهدى

ولما تقوم

تنساها قوام

ذكراها هزيمة

مش ناقصها يومك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماتسيبنيش

كتبها أحمـــد علــى ، في 5 سبتمبر 2010 الساعة: 14:05 م

ماتسيبنيش

وكأن مكتوب عليا

كل مرة أسمع الكلمة دية

وبرضه أسيب

وما  اسيبش

امشى وفى قلبى فرحة

وجرح

وذكرى جميلة

بطعم الملح

امشى بقلبى

من كتر التجريح

متقطع تناتيش

و ألملمه بضحكة كدابة

ما بتضحكش

شفايفى ما بتطاوعنيش

وأقول لبكرة تعالى

يقولى ما أجيش

وامبارح ماسك جلابيتى

ويومى سايبنى تايه

مقضيها تطنيش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عزيزى الـ … اللى اسمه إيه

كتبها أحمـــد علــى ، في 5 سبتمبر 2010 الساعة: 14:02 م

سامحنى .. كان المفروض أقولك عزيزى الرجل .. وأفرح وأنا بقولها على أساس إن ده يدينى مزيد من الاحساس بأنوثتى .. بس أعمل إيه .. عيبى من زمان إنى مش بحب النفاق ولا الكدب .. ولو قلت إنك راجل هبقى بنافقك أو بكدب عليك أو بكدب على نفسى

لأ لو سمحت .. بلاش تعلّى صوتك عليا .. وبالذات لو هتفكر تقل أدبك .. الكلام يترد عليه بالكلام .. وبنفس طبقة الصوت .. ودول أول تلات مزايا من ميزات الرجولة إنت نسيتها .. الأدب .. و الهدوء .. والعقل .. يعنى لو فرضنا إن كلامى غلط -فرضا يعنى- يبقى المفروض حضرتك تتحلى بالهدوء والعقل اللى الرجالة "كانوا " مشهورين بيهم -واخد بالك إنت من كانوا دى - وتبتدى تناقشنى .. أمال فين الحلم والعقل والصبر اللى عشنا نقرا عنهم فى القصص ونضرب بيهم الأمثال؟ واوعى تكون نسيت الميزة الثالثة .. الأدب .. فين الأدب يا اللى اسمك ايه "لسانى برضه مش مطاوعنى أقول يا راجل" .. يعنى هو ينفع طول ما أنا ماشية فى الشارع نص الكلام اللى اسمعه شتيمة بأحقر الألفاظ على الناس أو الأتوبيس أو الحكومة أو مراتك أو أى حاجة .. المهم انك تشتم وبأحقر الألفاظ .. ونص الكلام التانى اللى بسمعه برضه قلة أدب .. بس من نوع تانى .. موجه ليا أنا شخصيا .. ليه؟؟ عشان أنا أنثى .. بنت بقى ولا ست .. لوحدى ولا معايا عيال .. مش مهم .. المهم إنى أنثى .. يبقى من حقك تعاكسنى أو تقل أدبك أو تمد إيدك لو عرفت .. وفى الآخر أنا برضه اللى هطلع غلطانة .. عشان لابسة مش عارف إيه ضيق .. ولو لبسته واسع يبقى لابسة واسع عشان الهوا يطيره ومش عارف إيه يبان ولو شعرى باين أبقى دايرة على حل شعرى ولو غطيته يبقى برضه دايرة على حل شعرى بس بستخبى فى الطرحة

وبعدين يا اسمك ايه انت هو انت عايزنى ابقى كل حاجة ليه وانت مش كل حاجة .. وأحيانا -بلاش أقول غالبا - ولا حاجة .. يعنى عايزنى مؤدبة ومحترمة وشاطرة فى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سبارتاكوس

كتبها أحمـــد علــى ، في 9 أغسطس 2010 الساعة: 11:14 ص

تفر حين أقبلها
تهرب قليلا
وتعود من جديد
تداعبنى
وتهمس
أحضنها
قتتألم
تقول بأنى من حديد
أفتش نواياها
خلف كل ركن فيها
تختبئ رغباتها كالعبيد
ألملم شهواتها المبعثرة
أعيد صياغتها كامرأة
من القلب .. إلى سائر جسدها
أمر عبر الوريد
يا امرأة أنت امرأة
لا تتصنعى أمامى الطهر
ففى الفراش لايصح إلا العهر
ولا أرى التصنع يفيد
جسدك المتمرد
أراه أفضل منك
أحبه أكثر منك
لا تقفى بينى وبينه
فقد احترفت هدم السدود
وأنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مارلين مونرو

كتبها أحمـــد علــى ، في 4 مايو 2010 الساعة: 19:49 م

يجلس فى شرفته ليراقب الغروب، يضيف الشفق الأحمر كآبة إلى كآبته، لها يومان لا ترد على الهاتف، وأمها تخبره بأنها لا تخرج من غرفتها. كان يتوقع رد فعلها، بل كان ينتظره منذ عام ويتحاشاه ويحاول أن يؤخره لأقصى مدى ممكن حتى يتمتع بصداقته لها، كانت بالفعل صداقة مميزة مع إنسانة مميزة تجمعمه معها الكثير من الأفكار الكبيرة والاتجاهات المشتركة وتزدان صداقتهما بتلك الأشياء الصغيرة مثل طعم قهوتهما المفضل وحبهما لأطعمة الشارع من بائعين محددين وغير ذلك من صغريات الأشياء التى كانت فصوص ألماس متناثرة تزيد جمال عقد صداقتهما.
لكنها أصرت و بإلحاح على تجاوز إطار الصداقة، ربما كانت معذورة، فهو نفسه كان يجد ميلا إليها والأمر كان شديد المنطقية أن تتحول صداقتهما إلى حب مع كل هذا التناغم بينهما، فقط هو لا يرى للحب ضرورة إلا إذا اقترن بالزواج، ولم يكن ليتزوجها أبدا لذا فلن يسمح لنفسه بالوقوع فى هواها.
فى الواقع هى زوجة مثالية، فبرغم جنونها وطيشها إلا أنها تحترمه بشكل كبير وتتفانى فى إرضائه على قدر ما تسمح به علاقة الصداقة بينهما، وهو مطمئن إلى أنها ستضاعف اهتمامها به بعد الزواج، ولكن تبقى النقطة الأساسية .. وهى أنه يريد بيتا عاديا ، هو يشبع كل احتياجاته الثقافية والسياسية والحوارية خارج البيت وكان يتوق إلى ساعات قليلة يقضيها كرجل عادى .. يأكل ويداعب زوجته قليلا وأولاده كثيرا ثم ينام .. يريدها ذكية .. ومثقفة ولكن ليس إلى هذا الحد، لا يمكن أن يتزوج صديقته الأثيرة هذه فيقضى كل ساعة من عمره المتبقى فى حوارات ومجادلات عن الادب والفنون والثقافة والسياسة، فهذا إرهاق كبير على نفس تتوق إلى الراحة بين الحين والآخر… نقطة أخرى محورية لم تدركها صديقته، أو لعلها تغافلت عنها أو كانت شديدة حسن الظن به فظن أن عقله الكبير سيتغاضى عن تلك النقطة … الجمال ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصر الرمال

كتبها أحمـــد علــى ، في 3 مايو 2010 الساعة: 17:40 م

دخلت المنزل جريا وأسرعت إلى غرفتها، ألقت بنفسها على السرير محتضنة وسادتها وأخذت تسقيها دموعها الساخنة وتكتم فيها نحيبها وشهقاتها المتتالية …

أيعقل ما حدث؟ ماذا كان يجب أن تفعل أكثر من هذا؟ تصارحه بحبها! ربما كانت ستفعل لو أنها أحست بأدنى استجابة منه، لكنه كان كالحجر الأصم، بل أسوء ، فالحجر لا يرد تلك الردود المستفزة، لقت تحملت كثيرا بروده وجموده ، ولكنه الآن صار يسخر ويجرح، لمَ الآن وهو دوما رقيق وحساس؟

كيف يكتب بهذا الحس المرهف إن كان لا يشعر بنارها المتقدة شوقا إليه؟ كيف يصف الحب ولوعته كخبير وها هو حبها ظاهر فى كل ملامحها و كلماتها وحركاتها ولم يتعرف إليه؟

أيعقل أنها لا تعجبه؟ كيف وبينهما كل هذا الإتفاق فى الفكر والإنسجام فى الحوار والراحة فى اللقاءات شبه اليومية، تجاوزا مرحلة التعارف إلى الصداقة معا .. وكان الإعجاب ثالثهما فى المرحلتين ، تجاوزت هى الإعجاب والصداقة إلى الحب .. تجاوزتهما على مهل، بلا اندفاع ولا تهوّر .. أكملت طريقها إلى الحب وهى مدركة لما تفعل، وواثقة أنه يستحق .. وآملة أنه سيقابلها فى نفس المنطقة الدافئة .. ربما تأخر عنها قليلا ولكنه بالتأكيد سيكمل الطريق، ولكنه تأخر .. تأخر أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هى

كتبها أحمـــد علــى ، في 2 مايو 2010 الساعة: 18:04 م

أريد إمرأة
أرتشفها متعجلا
كشاى الصباح قبل العمل
بنظرة فى عيونها
يتجدد فيّ الأمل
أريدها .. إمرأة
أرتشفها بتمهل
كفنجان قهوة
على حافة المساء
ألملم بها شتات عقلى المبعثر
أريدها .. أتناولها
كقطعة شيكولاتة راقية
تذوب فى فمى
تذيقنى طعم اللذة
بعد عناء يوم مدمّر
تستقبلنى بدفئها
تغسلنى بعطرها
تطع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صباح

كتبها أحمـــد علــى ، في 5 أبريل 2010 الساعة: 12:30 م

استيقظت على عجل ولملمت شعرها الكستنائى الطويل بغطاء رأس أنيق ولكنه فقد أناقته بإهمالها و استعجالها فى عقده حول رأسها وهى توقظ زوجها بصوت روتينىّ وما إن تسمع ململته - التى تدرك أنها المرحلة الأولى فقط فى عودته من رحلته شبه الدائمة فى عالم الموتة الصغرى - حتى تتركه وتتجه إلى غرفة طفليها الصغيرين لتوقظهما بدورهما وتنتزع الابن الأكبر من سريره و تجذبه بضعة خطوات كانت كافية لتتأكد من أنه استيقظ وسيكمل طريقه إلى الحمام رغم اعتراضه الدائم على أنه يستيقظ قبل أخيه الذى يحظى بالنوم لعدة دقائق إضافية فيما أكملت هى طريقها إلى المطبخ لتبدأ إعداد الإفطار وتضع الشاى على النار وتخرج حاملة عدة أطباق فى يديها تضعها على المنضدة وهى تنادى على ابنها الأكبر لتستعجل خروجه من الحمام ليأخذ صغيرها دوره وتكمل طريقها إلى غرفتها لتقوم بالدور الأبغض إلى نفسها وهو إيقاظ زوجها مرة أخرى لتتحول همهمته غير المفهومة عقب استيقاظه إلى كلمات تبرم وسخط واضحة المعالم تجلد أذنيها بلا ذنب سوى حرصها على القيام بدورها كربة أسرة وما إن اعتدل جالسا فى السرير متما المرحلة الثانية من استيقاظه حتى خر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صحراء

كتبها أحمـــد علــى ، في 31 مارس 2010 الساعة: 12:16 م

نظر من خلال نافذة الأتوبيس المغلقة إلى الصحراء المترامية أمامه بلونها الأصفر ذو الدرجات المتعددة لا يقطعه إلا بضعة شجيرات تظهر متفرقة على مسافات بعيدة من حين لآخر ، لم يسلم لونها الأخضر من الاختلاط برمال الصحراء فأصبح لا يعدو إلا نسخة باهتة مما نعرف عن "الأخضر الزرعى" أثار عدوان الأصفر المشاعر بداخل أحمد فلطالما كره اللون الأصفر فى الورد هو لون الغيرة القاتلة وفى الابتسامات هو لون الخبث والمكر وفى الحياة هو لون المرض واستمرت الأفكار تجوب رأسه بصوت مسموع " كم تشبهنى هذه الشجيرات .. كان يفترض بها أن تكون نابضة بالحياة .. فاكتفت بالقدر الأدنى منها، حرمتها الطبيعة الماء الذى تترف فيه أشجار أخرى بطول وادى النيل، بلا فضل لتلك الشجرات ولا ذنب لهذه الشجيرات .. ظروفها جعلتها تتخلى عن كل مظاهر الترف .. تدببت أوراقها حتى تقلل من فقد الماء .. جف جذعها من تعرضه للشمس المحرقة وخشن لحائها نتيجة لطمات العواصف المحملة برمال الصحراء .. الفائدة الوحيدة لهذه البيئة هى أن جذور الشجرة تشعبت فى الأرض لترتشف أكبر قدر ممكن من المياه النادرة فى هذه البيئة وهى فائدة مزدوجة أيضا لأنها أعطت الشجرة مزيدا من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حبيبة

كتبها أحمـــد علــى ، في 31 مارس 2010 الساعة: 12:11 م

لماذا أكتب ؟ لماذا يكتب أى منا؟
تقول أحلام مستغانمى أننا نكتب لنقتل من أحببنا .. أى أننا نريد أن نتخلص من ذكراهم فنقوم بدفنهم فى كتاب أو قصيدة ونكفنهم بغلاف رائع ونرثوهم بعد ذلك بحوار عابر نتحدث فيه عن أعمالنا وإبداعتنا الأدبية .. على الناحية الأخرى تقول أن الرسام لا يرسم إلا من أحب أو ما تأثر به .. ليمنحه خلودا .. والأمر هنا ينسحب تلقائيا على الكتابة أيضا .. تفسير آخر لها .. نحن نكتب لنخلد ذكرى من أو ما أحببنا.
و قد يكتب البعض رغبة فى الشهرة .. وقد يكتبون طمعا فى المال .. أو المنصب .. بل وقد يكتبون طمعا فى النساء .. يمكن أن نقول هنا "كلٌ يكتب على ليلاه"
أما عن نفسى أنا لا أكتب لأى من الأسباب السابق ذكرها .. لا أنفى أن بعض هذه تراودنى من وقت للآخر وتطرق باب تفكيرى طرقا خافتا أحيانا وطرقات عالية مرات أخرى .. ولكن يبقى السبب الرئيسى للكتابة خارج هذه الأسباب … فأنا أكتب فقط عندما يضيق صدرى بمشاعرى .. إيجابية كانت أو سلبية .. أحب وأتضايق و أنفعل و أغير وأهجر وأعود .. ولا أكتب حرفا واحدا لأى من هذه الأسباب .. طالما أنا قادر على استيعاب مشاعرى فلن أقرب الورقة والقلم .. ربما مرة أو مرتين كتب "بناء على رغبة القراء" ولكنها كانت استثناء ولا أظنها كانت علامات فارقة فى كتاباتى .. وانما هدية متواضعة ترضى طالبها .. أكتب فقط عن عندما أعجز عن الإحتمال .. عندما تعلو موجات مشاعرى فوق سدود نفسى رغم ارتفاعها … و تتخطى أحصنة أفكارى حواجز عقلى .. و تنهار حصونى فجأة .. فتندفع كلماتى لتخترق أول ما يصادفها من أوراق أيا كان لونها .. أو حالتها .. ربما كانت ورقة ممزقة .. أو ورقة عمل مهمة .. أو ورقة ممتلئة بكتابات أخرى .. لا يهم .. فكلماتى تعرف جيدا أنها ستخترق صفوف الكلمات الأخرى وستلتف وتن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فجوة

كتبها أحمـــد علــى ، في 8 فبراير 2010 الساعة: 05:26 ص

 أرجوك ألا تشعرى بالرفض أو الهجر حين أطلب منك الابتعاد قليلا .. أو حتى كثيرا، أتراك قرأت كلمات نزار قبانى .. "حين أنا لا أقول أحبك، فمعناه أنى أحبك أكثر" ، أصدقك القول لا أظنك قرأتها، ربما سمعتها بصوت كاظم، فهكذا أغلب النساء فى عصرنا يستسهلن الأمور .. لم أقرأ إن كان من الممكن أن أسمع أو أشاهد .. صارت الثقافة مستقاة من التلفاز .. معلومة معلبة وغالبا أيضا مغلفة بغلاف من صنع المقدم .. يصوغ المعلومة كيف يشاء ويوعها لخدمة وجهة نظره .. أعلم ..لقد صرت مملا .. فأنا أتحدث عن الثقافة .. والحوار لا يكون شيقا إلا عندما يكون تافها .. بل يغوص فى مستنقع التفاهة .. لابد أن يدور الحوار حول موضوع تافه ثم نستعرضه بأدق تفاصيله البلهاء حينها يكون الحوار لذيذا و ممتعا ومليئا بالضحكات .. أما حوار كهذا فهو الملل بعينه .. ثم إن الأمر يتعدى الطرح إلى النقد ثم إلى م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بيوت

كتبها أحمـــد علــى ، في 6 فبراير 2010 الساعة: 21:25 م

 

ليلة باردة أوشكت على الانتهاء .. ولازال الضباب يلقى بكلمته على شوارع القاهرة ..  بينما تتعالى أصوات متداخلة لميكروفونات المساجد معلنة إقتراب الفجر.

اعتدلت امرأة مستلقية فى سريرها وهى تهتف : " ياللا يا بنتى … هيقيموا الصلاة وابوك عايز الحمام " فيجاوبها صوت : "حاضر .. باتوضا أهو"  كان صوت ابنتها التى تجاوزت  الثلاثين من العمر وهى واقفة أمام الحوض تتمتم بالبسملة بصوت هامس ثم تغسل يديها سريعا وتستنشق وتمضمض على عجل وتميل قليلا بوجهها متوسط الجمال لتغسله لثلاث مرات متتالية سريعة ثم ترفع وجهها الذى تتقاطر منه قطرات الماء ثم ترفع رأسها لترى وجهها فى المرآة … تتوقف عن الوضوء وتتأمل مظهرها ..

 

" عارفة انى مش ملكة جمال .. بس على الاقل مقبولة .. مش وحشة .. امال محدش بيشوفنى ليه؟ ايام الكلية مفيش ولد كلمنى ولا لمح حتى انه عايز يحبنى .. او نخرج .. أو نعمل علاقة .. انا مكنتش هوافق .. بس احس ان حد بيشوفنى على الاقل .. وبعد الكلية الشغل وقبل الكلية الاهل ودلوقت المعارف ومعارف المعارف .. كلهم مش شايفنى؟؟ طيب انا فيا حاجة غلط .. حتى لو فيا .. مش بيقولوا كل فولة وليها كيال .. حتى الفولة المسوسة اللى معيا فى المدرسة .. قردة ولسانها مبرد .. وبرضه اتخطبت من سنة .. والتخينة المفشكلة والرفيعة المعصعصة … واللى شعرها سايح واللى شعرها اكرت .. بنت البواب وبنت اللواء … ايه؟؟ وقعت انا من قعر القفة

لبست لبس عادى منفعش .. ضيقته شوية منفعش … وسعته شويتين منفعش .. رحت مدارس القرآن والجوامع والنوادى والأفراح وبرضه مفيش عريس .. لبست النقاب كام شهر ومفيش برضه … يعنى ايه الحل .. جربت كل حاجة .. امسك واحد من زمارة رقبته واتجوزه بالعافية.. وبعدين ليه كدة ؟؟ انا وسط فى كل حاجة فى العيلة فى الفلوس والجمال والتعليم والشغل والمرتب … الاقل منى اتجوزوا واللى اعلى منى اتجوزا … وانا اتقهر بحسرتى كل يوم على المخدة .. وامى تنكد عليا عيشتى كأن العرسان طوابير وانا اللى رافضاهم أو كأنى أنا اللى لابسة طاقية الاخفا عشان محدش يشوفنى … ده لو كلب خبط على بابى هتجوزه عشان اغور من وشها

يارب انت عارف .. انا بعبدك عشانك انت .. مش عشان تدينى زوج ..يمكن بزوّد شوية فى العبادة والصوم والصلاة والدعاء .. بس انت عارف قد ايه الحياة فى البيت ده جحيم … وعارف قد ايه انا عايزة اتجوز .. مش عشان قلة الادب بس رغم ان الشهوة دى انت اللى خالقنا بيها .. بس عشان كل حاجة .. عايزة ادلع جوزى وهو يدلعنى .. ويأكلنى فى بقى .. ونهزر سوا … عايزة ابقى حامل  واتوحم وهو يلف البلد كلها عشا بطيخة فى عز الشتا… عايزة اخلف … يبقالى ابن اشيله فى عينى واطلع كل الحنان اللى جوايا عشانه .. وعشان بنتى … هتبقى صاحبتى مش هعمل معاها زى أمى وانكد عليها عيشتها ليل ونهار .. لا .. احنا هنخرج سوا ونهزر ونضحك … ونتكلم على المسلسلات والافلام سوا .. مش هسيبها تتفرج وادخل انام بعد ما اسمم بدنها بالكلام.. هنلبس لبس بعض .. ولما اتخن هسيبلها لبسى كله واتخانق فى جوزى عشان يشتريلى لبس جديد"

 

" يا بنتى فيه ايه … الراجل ينزل يدخل حمام الجامع يعنى ؟؟ وبعدين ما المية مفتوحة من ربع ساعة "انتزعها صوت امها من الخارج ليعود بها لأرض الواقع

 

أفاقت لتجد المياه تتدفق من الصنبور المفتوح إلى البلاعة مباشرة … همست لنفسها مرة أخرى : " أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .." وأكملت وضوئها على عجل وخرجت صارخة " الحمام أهو .. اللى عايز يتفضل"  رأت والدها مقبلا عليها فخفضت رأسها فى حياء واعتذار فابتسم وجذبها من رأسها وقبلها فى شعرها بحنان ومضى دون كلمة إلى الحمام بينما أكملت أمها معركتها الدائمة " نسيب المية السخنة نص ساعة ونرجع نصوت من فواتير الكهربا " فردت الابنة بعصبية وقهر " ماحنا على طول بنصوت و صوتنا بيصحى الجيران فى انصاص الليالى " لم يرق الرد للأم فضربت بقساوة : "  صوتوا عليكى بدرى يا بعيدة" نزفت الابنة باقى كرامتها قائلة " يارب .. على الاقل الواحد يرتاح"

 

بعد مايزيد عن الساعتين  بقليل أشرقت الشمس بضوء أبيض يلاءم الشتاء البارد وتسللت الآشعة الضعيفة من الشرفة محاولا تخفيف لهجة صياح الأم التى لا تهدئ : " يابنتى ياللا .. هو انت شغالة فى مصنع أبوكى .. ولا كل يوم تأخير وخصم " ردت الابنة مستسلمة : " نازلة اهو عشان ترتاحى منى " وصفعت الباب خلفها بقوة و نزلت السلالم وهى تتبرم بكلام غير واضح

 

*********

 

فى الشقة المجاورة كانت امرأة متأنقة تضع صينية تحوى أكواب الشاى التى تتصاعد منها الابخرة الساخنة تنادى على ابنتها برقة :"ياللا يا حبيبتى " لتجاوبها ابنتها من غرفتها وهى تنهى اللمسات الأخيرة فى زينتها " حاضر يا ماما " تأكدت من وضع الطرحتان الملفوفتان فوق رأسها الجميل وتراجعت لترى نفسها فى المرآة ثم تدور يمينا ويسارا ونظرات الاعجاب تملأ عينيها قبل أن تخرج إلى الصالة تتأملها أمها باعجاب ثم تدارى اعجابها سريعا وتتصنع الغضب قائلة

الام : ايه اللى انت لابساه ده

الابنة : ايه .. بدى وبنطلون

الام : ده لبسك فى البيت اوسع من كدة

الابنة :البيت مفيهوش عرسان يبصولى

الام : ايه الفٌجر .. بتقوليها كدة عينى عينك

الابنة: بقول عرسان .. يعنى جواز … مقولتش هصاحب ولا همشى مع حد

الام : ماهو ده اللى ناقص كمام .. وبعدين هو العريس مش هيجى غير بالمحزق ده

الابنة : العريس مبيجيش غير عشان المحزق ده .. او عشان النقاب .. وانت عارفة انى مش بطيق النقاب ولا العيشة اللى هيخلينى اعيشها النقاب والعرسان اللى بتيجى من وراه

الام : طيب وسعى لبسك شوية  .. ده انا شايفة اللى تحت هدومك.. عيب يا بنتى

الابنة  : ده عشان انت قريبة بس ومركزة … انما الناس بتشوفنى من بعيد

الام : انا عارفة حجاب ايه ده

الابنة : انت عارفة انى لولا الكام سنة بتوع السعودية مكنتش لبست الحجاب اساسا .. وانا عارفة انك لبست الحجاب بعد الاربعين وقبلها كنت مقضايها مينى جيب وميكرو وبنطلونات … والبحر بالبكينى (ضحكت برقة لتخفف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طُهر

كتبها أحمـــد علــى ، في 17 يناير 2010 الساعة: 13:44 م


أتيتك .. ألتمس لديك الطهر

فتدنّس كلانا بالخطيئة

خطيئتى العشق

عرفتها من زمن

لكنّى جئتك بآمال بريئة

أتُرانى لعنة…وباء

أخذتك من عليائك

إلى أوديتى العميقة

أم أنك مثلى

أو مدنسة قبلى

ولحظات طهرك

قناع للحقيقة

أ أنا الشيطان

فى ثوب آدمى

لا أعرف الجراح

لا أنزف الدماء

جلمود صخر

لم يستجب يوما

لمداعبات المياه الرقيقة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي